لاجئو جنوب السودان يستعيدون سبل عيشهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية

لاجئو جنوب السودان يستعيدون سبل عيشهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية

يحتاج ما يقرب من 8 ملايين شخص إلى المساعدة الإنسانية والحماية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. مع وجود حوالي 3.7 مليون نازح داخلياً، فإن جمهورية الكونغو الديمقراطية لديها أكبر عدد من النازحين داخلياً في أفريقيا. وتستضيف البلاد حالياً نصف مليون لاجئ*. 

دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة
منذ عام 2016، كان تمكين اللاجئين وتعزيز قدرة المجتمعات المضيفة على الصمود في صميم التدخلات الاستراتيجية للمنظمة. وأفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن 148 74 لاجئا من جنوب السودان مسجلون في مقاطعتي إيتوري وأويلي العليا. وهنا تقوم منظمة الأغذية والزراعة، بدعم من صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ، بتعزيز سبل عيش 000 2 أسرة لاجئة من جنوب السودان و000 1 أسرة مضيفة- أي حوالي 000 15 شخص في المجموع.

وقد شددت منظمة الأغذية والز
راعة على الأدوات اللازمة لإطعام أنفسهم بهدف تمكين لاجئي جنوب السودان، حيث أكدت على الأنشطة المدرة للدخل والأنشطة الزراعية ووزعت 000 7 أداة للحرث (المعاول وأشعل النار وعلب السقي وعربات اليد والرشاشات) و80 كيلوغراماً من بذور الخضروات (الأمارانث والملفوف والطماطم والبامية والباذنجان). وزودت منظمة الأغذية والزراعة 545 أسرة لاجئة بالماعز لزيادة فرص الحصول على البروتينات الحيوانية.

كايم دجيتي هي لاجئة من جنوب السودان تبلغ من العمر 38 عاماً وربات أسر تعيش الآن مع أطفالها الثمانية في دورامة. وفي معرض وصفها لحياتها اليومية قبل المشروع، تقول: "وصلت إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل نحو عامين. كنت على قيد الحياة فقط بفضل مساعدة أفراد المجتمع المحلي الذين غالبا ما أعطوني الأرز والفاصوليا والكسافا وأوراق الكسافا. وقد ساعدني هذا المشروع حقاً لأنني تعلمت كيفية زراعة الخضروات".

كما تلقت أسرة كايم ماعزاً من منظمة الأغذية والزراعة. وتقول: "بفضل الدعم المقدم من منظمة الأغذية والزراعة، تمكنت من إعادة تشغيل أنشطة تربية الماعز".

وبالإضافة إلى ذلك، ومن أجل تعزيز الوئام في المجتمعات المضيفة وتيسير الحصول على الأراضي، تلقت 000 1 أسرة مضيفة 000 1 معاول و 15 طنا من بذور الفول والفول السوداني والذرة الجيدة، إلى جانب توجيهات بشأن الممارسات الزراعية الجيدة والدعم التقني لتطوير الأسرّة النباتية. كما قدمت منظمة الأغذية والزراعة التدريب على التغذية والحياة الصحية للاجئين وأفراد المجتمع المضيف.

واستخدم المشروع التحويلات النقدية لتيسير الحصول على السلع وتحسين سبل العيش. ومن خلال التوزيع المباشر للأموال والقسائم (مقابل السلع والخدمات)، تمكن المستفيدون من الاستثمار في تعليم أطفالهم والرعاية الصحية وتمويل المشاريع التجارية الصغيرة.

"المال الذي تلقيته سمح لي بشراء الأحذية والطعام لأطفالي. كما تمكنت من بدء عمل صغير للصابون والسكر".

نحو الاكتفاء الذاتيالهد
ف هو السماح للاجئين من جنوب السودان بأن يصبحوا معتمدين على أنفسهم بحلول موسم المحاصيل المقبل، الذي بدأ في منتصف يوليو/تموز 2017. بدأت كايم ببطء في رؤية مستقبل أكثر إشراقاً لنفسها:

"إذا سارت الأمور على ما يرام، آمل أن أصبح منتجًا للأمارانث والطماطم والباذنجان. وبفضل مبيعاتي من الخضروات، ربما يمكنني أن أبدأ تجارة الأرز ودقيق الكسافا".

ويتيح لهم توفير النقد (برامج الدفع مقابل العمل والتحويلات النقدية المشروطة) للشعوب الريفية واللاجئين الاستجابة لاحتياجاتهم الفورية (الغذاء والماء وما إلى ذلك) في انتظار محاصيلهم.  كما أنها تتيح لهم تنويع سبل عيشهم وتطوير أنشطة بديلة مدرة للدخل.

ومن خلال تعزيز سبل العيش، تمكّن منظمة الأغذية والزراعة اللاجئين والمجتمعات المضيفة من إعالة أنفسهم.

http://www.fao.org/in-action/south-sudanese-refugees-regain-livelihoods-drc/en/

 

Qvetech.com

Open chat
1
Need help?
Hello
Can we help you?